السؤال
أنا فتاة متزوجة منذ سنة، وعمري 19 سنة، أعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، وصفت لي الطبيبة دواء (duphaston) لمدة 3 أشهر لتنظيم الدورة، ولكن لم يحدث حمل، وكذلك قمت بعمل فحص للهرمونات، وكانت النتيجة جيدة، وأيضاً زوجي قام بعمل فحص، وقيل إنه قد يحتاج لمنشطات فقط، ولكن ليس بالضرورة، وبعدها قمت بأخذ دواء (duphaston) مرة رابعة، ولكن في هذه المرة قمت بأخذ حبة واحدة فقط ولم أكمل الباقي، وجاءتني الدورة بعد أسبوع من أخذ الحبة، ولكنها أقل من المعتاد.

فهل يؤثر تناول هذا الدواء على الدورة؟ وهل لهذا السبب أتت مبكرة؟ علماً أن آخر مرة كانت في (23/6) وأتت في (17/7) علماً بأن دورتي تأتي دائماً كل 50 يوماً أو أكثر أو أقل، وهل عدم انتظام الدورة يمنع الحمل أم لا يؤثر ذلك؟

هناك شيء آخر: ذهبت إلى طبيبة ونصحتني بعمل صورة ملونة للرحم، وطبيبة أخرى قالت إنني لازلت صغيرة وعلي الانتظار لفترة، فما هو الأفضل؟




الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فعدم انتظام الدورة منذ بداية البلوغ أمر مقبول لمدة 3 سنوات، حيث إن التبويض المسؤول عن هرمون البروجيستيرون غير موجود، وبالتالى تكون الدورة غير منتظمة، ولكن عدم انتظام الدورة في سن 19 يجب أن نبحث عن أسبابه.

يجب إعادة تحليل الهرمونات مرة أخرى، خصوصاً هرمون (prolactin) وهو هرمون الحليب، أي المسؤول عن إدرار الحليب في صدر المرضع، والذي يؤدي إلى منع الدورة لفترة طويلة أثناء الرضاعة المنتظمة، وارتفاعه عند الفتيات والسيدات غير المرضعات يؤدي إلى عدم انتظام الدورة، و هو من الأسباب الأهم في عدم انتظام الدورة، وهو من هرمونات الغدة النخامية التي تفرز أيضاً هرموني (FSH - LH) وهما المسؤولان عن المبيض وعملية التبويض، بالإضافة إلى هرمونات المبيض نفسه، وهي هرمون (ESTROGEN - PROGESTERON) و ارتفاع هرمون (prolactin) أمر غير طبيعي، ويجب أخذ علاج له مع معرفة السبب، ثم عمل سونار على المبايض والرحم، لمعرفة وجود تكيس على المبايض.

كذلك يجب إعادة تحليل الزوج في مختبر آخر لتأكيد سلامة تحليله، ودواء (Duphaston) من مشتقات البروجيستيرون يعمل على بطانة الرحم التي تم تهيئتها بهرمون الإستروجين، لتنظيم الدورة، ولكن لكي تسير الأمور بشكل علمي يجب اتباع الإجراءات السابقة.