السؤال


أنا سيدة متزوجة حديثاً منذ ثلاثة أشهر تقريباً، و كانت أول دورة لدي في ( 11/9/2013 )، ومن ثم (13/10 )، ومن ثم ( 18/11 )، كما أن لدي إفرازات لونها بني ولها رائحة، وكنت أشتكي من ألم في ظهري قبل آخر دورة شهرية، وخف الألم بعد نزول الدورة.

سؤالي: هل تعتبر الدورة منتظمة لدي؟ وما هي أيام التبويض لدي؟ وما هو سبب الألم؟

ولكم جزيل الشكر.








الاجابة



المدة بين الدورة الأولى والثانية (32) يوماً، والمدة بين الدورة الثانية والثالثة (36) يوماً، على أساس أن التاريخ الثالث هو ( 18 / 11 ) وليس ( 18 / 10 )؛ لأن التاريخ المكتوب غير منطقي، وبالتالي يمكن القول أن الدورة منتظمة لو أنها في حدود (34) يوماً، كل شهر في الشهور العشرة الماضية، ولكن إذا تخطت حاجز (35) يوماً وأكثر فإنها تعتبر دورة غير منتظمة.

والسبب في خلل واضطراب الدورة الشهرية عند الفتيات غالباً هو السمنة؛ لأن زيادة الوزن تؤثر على هرمون الأنسولين وعلاقته بالسكر، وبالتالي يزيد مستوى هرمون الذكورة، ويختل التبويض ويحدث تكيس على المبايض، وتأتي الدورة متأخرة وغير منتظمة، وعلى ذلك وفي حالة زيادة الوزن؛ عليك بعمل حمية غذائية، وممارسة الرياضة، حتى ينضبط الوزن ويتحسن التبويض، وتنتظم الدورة الشهرية -إن شاء الله-.

وأيام التبويض في دورة ( 32 ) يوماً، هي في الغالب في اليوم ( 17) من بداية الدورة، وأيام التبويض في دورة ( 28 ) يوماً، في اليوم (14) من بداية الدورة وهكذا.

ويمكن متابعة التبويض بعمل سونار على المبايض، أو من خلال عمل اختبارات التبويض، وهي عدة اختبارات يتم عملها قبل اليوم المتوقع للتبويض، وهي اختبارات تبحث عن هرمون ( lh )، وهو الهرمون المسؤول عن تفجير وإخراج البويضات من المبايض في اتجاه الرحم.

والإفرازات البنية ذات الرائحة، هي إفرازات بسبب التهابات بكتيرية صفراء، تغير لونها نتيجة اختلاطها بكرات دم حمراء من آثار لخبطة الدورة الشهرية، ويمكن تناول حبوب (فلاجيل 500 ملغ) ثلاث مرات يومياً، لمدة أسبوع لعلاج الرائحة والالتهابات المتوقعة، كما يمكنك إعادة التوازن للخلل في الهرمونات، عن طريق تناول حبوب (دوفاستون 10 ملغ) من اليوم (16) من بداية الدورة، وحتى اليوم ( 26 ) من بدايتها، ثم التوقف عنها حتى تنزل الدورة الشهرية، ويتكرر ذلك من ثلاثة إلى ستة شهور، حتى تنتظم الدورة، وهي حبوب لا تمنع التبويض ولا تمنع فرص الحمل.

وهناك أشياء طبيعية يمكنك تناولها، مثل: مشروب شاي البردقوش والمرامية، وحليب الصويا، وتلبينة الشعير المطحون المغلي مع الحليب، والإكثار من الفواكه والخضروات؛ لأن كل هذه المشروبات والأطعمة تحسن التبويض، وتزيد من فرص الحمل -إن شاء الله-.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.