السلام عليكم
فإن الألمى في اللغة العربية هو الأسود، ولكن الألمى بذلك المعنى غير مسؤول عنه على ما يظهر.

وعليه، فلم نهتد لمعنى هذا الاسم المذكور في السؤال، والذي يغلب على الظن أنه ليس بعربي، وقد وجدت في الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة عند حديثهم عن طائفة المورمون وهي طائفة نصرانية ما نصه: يرد في كتبهم اسم: إلما، يارد، لحي، إنهم أنبياء في كتاب المورمون. اهـ

وبعض الناس يقولون إنه اسم تركي ومعناه التفاحة. ولم أقف على مصدر موثوق لتأكيد هذا.

وعليه؛ فالأولى هو التسمية بما يعرف معناه والابتعاد عن الأسماء المجهولة المعنى.

وقد بينا في فتاوى كثيرة أن الأصل في الأسماء الإباحة، ما لم يتضمن الاسم محذورًا شرعيًا، كتعبيد الإنسان لغير الله تعالى، وكتضمنه لتعظيم الكفرة الملحدين، أو الزنادقة الضالين، أو الفسقة والماجنين، وكتضمنه للترويج لمعتقدات فاسدة، أو أخلاق مذمومة، ونحو ذلك .

فإن خلا الاسم المذكور من المحاذير التي ذكرناها سابقا فلا حرج في التسمية به، ولاشك أن التسمية بالأسماء الإسلامية المعروفة المعنى خير من غيرها، وقد ذكرنا ما ينبغي مراعاته في اختيار الأسماء وضوابط ذلك في الفتاوى التالية أرقامها فلتنظر للفائدة : 9594 ، 33799 ، 53876 ، 57030 ، 112241 .

والله أعلم.



اسم الما او المى

الأسماء الفارسية والتركية والكردية المعربة والشائع نوعه : مؤنث


اسم تركي و يعني (تفاحة) و له معنى آخر في الأسبانية و هو (روح)

يعني......التفاحه وتعني ايضا الجمال



م//ن